الجمعة، 6 أغسطس، 2010

كلمات سريعة....

رمضان بالخيرأقبل.....وبالمسلسلات أيضاً....







كل عام وأنتم إلى الله أقرب، وعلى طاعته أدوم ...
جاء ذلك الضيف الذي ننتظره من العام إلى العام..
الضيف الكريم الذي يأتي بالخير واليمن والبركات،ولكن شياطين الأنس لم يهنأوا بالاً وأرادوا أن يحولوا رمضان من شهر العبادات والطاعات..من شهر القرآن والصدقات..إلى شهر المسلسلات والدراما والبرامج التافهة التي تصيب أي عاقل بالغثيان ،ومع ذلك نجد الكثيرون ينتظرون تلك البرامج،والمسلسلات،ونجدهم نسوا أن رمضان سوق قام ثم انفض ربح فيه من ربح،وخسر فيه من خسر"..
على العموم رمضان كريم على الجميع ،ورجاء خاص من الجميع،تفرغوا للعبادة في رمضان،وإن كان لا بد من مشاهدة بعض المسلسلات التي قد يعتبرها البعض هادفة،فليكن ذلك بعد رمضان...

...................................................

الأمن القومي المصري...
















الأمن القومي..وسيادة مصر على أرضها...والحفاظ على حدودنا من الأعتداءات الخارجية...وغيرها من الكلمات التي أصابتنا بصداع مزمن لا ينتهي لكثرة ما تتناقلها وسائل الإعلام الحكومية،ويتناقلها الوزراء وكل من له أي علاقة بالحكومة...
تلك الكلمات لا تصدر إلا عند الحديث عن غزة،وأهل غزة،والمعونات لأهل غزة ومعبر رفح....
أما أن يقتل اليهود جنود مصريين على الحدود كل عدة اأشهر فلا مشكلة على الإطلاق ،ولا يتأثر الأمن القومي...
أن يجهز الصهاينة فريق بحث ليدخل إلى سيناء ويبحث عن رفات جنوده العظماء،تلك العظمة التي ظهرت في بسالتهم خلال 67 وما بعدها ،وهم يقتلون بسلاحهم العزل من آباءنا،وأهلنا في سيناء،فلامشكلة أيضاً ولا خطر على الأمن القومي على الأطلاق...
أن يساهم فريق أمريكي،في بناء جدار على حدودنا في سيناء،ويدخل تلك المنطقة المهمة ويتحرك فيها كمايشاء،أيضاً لا يمثل أي خطورة على أمننا القومي...
أن يتجرأ جاسوس يهودي مثل عزام عزام ،ويرسل رسالة للرئيس مبارك يطلب فيها الإفراج عن جاسوس مثله دون حرج،ولا حياء ،ولا غضب من وزارات الخارجية،ولا حتى الداخلية،ولا تعليق من أي جهة حكومية يدل على مدى قوة الأمن القومي المصري ،واحترام الحكومة لسيادة مصر على أراضيها وضبطها لحدودها ،وأمنها القومي...
وبالطبع لا ننسى الغاز الذي لم يصلنا إلى الآن ،ومع ذلك وصل للصهاينة وتمتعوا به ب
أفل الأسعار،بينما نساهم نحن في زيادة الحصار،بل نتحمل الوزر عن الصهاينة في كثير من الأحيان لكي يستمر هذا الحصار الظالم على أهلنا في غزة...
العلاقات الحكومية مع اليهود تدفعني لنقل قول بيريز للرئيس مبارك وأنا مؤمنة أشد الإيمان بصدق هذا القول الذي أنقله كما قيل:"
الأمهات الإسرائيليات وأطفالهن يجب أن يكونوا ممتنين لك»
...............................................


هل سنعطش قريباً...




بمعنى آخر هل ستمنع مياه النيل عنا قريباً...أقصد بالتأكيد مايحدث حول النيل ومياهه من مشاكل،واعتراضات دول المنبع على نصيبنا في النيل،تلك الأعتراضات التي تساندها بل وتحث عليها بشكل كبير،حبيب وحليف الحكومة الأوحد "اليهود طبعاً"..وبالطبع الرد الفعلي المصري كالعادة،وصل إلى مرحلة المفاوضات ،والتهديدات ،والتذكرة بالدور المصري العظيم في العالم كله منذ عهد جدودنا الفراعنة حتى المائة عام القادمة بإذن الله،وربنا يستر...
.................................................


غزة تقبع في الظلام...








أصبح من المألوف ان نسمع التحذيرات المنطلقة من غزة،لتخبرنا أن الوقود يوشك على النفاد،وأن الظلام سيعم غزة،وأظن أننا لكثرة ما سمعنا هذا نسينا الأمر أو تناسينا،وبالطبع مع التوجيهات الرئاسية،والأوامر الحكومية المفترض أن معبر رفح مفتوح لأجل غير مسمى،ولكن...
واضح أن المعبر مفتوح لمرور الهواء،وبالطبع الفولاذ من تحت الأرض ليمحي كافة أشكال الحياة من غزة،أو يركع
أهلها للصهاينة،فالوقود قد نفد من القطاع ،وأصبحت غزة تعيش في الظلام،تعالوا لنطفء كافة المصابيح في نصف الليل ،ونجلس في الظلام نحن ،وأطفالنا،وأهلنا لعشر دقائق ،ندعوا فيهم لأهل غزة أن يرفع الله عنهم هذا الحصار الظالم،اصرخوا في مدوناتكم...بيوتكم..بين أهلكم وأصحابكم وجيرانكم....
غزة في الظلام...من يوقد المصباح


من يمسح الآلام..من يبعث الصباح

ياأمة الإسلام...القلب في جراح

ماعاش في سلام...من نام واستراح

هيا لغزة انهضوا...وبشرونا بالصباح

.................................

سريع،ومنتشر،وليس له حدود...





بالطبع ليس مبيد للحشرات ،لكنه يتوغل مثله،وينتشر في كافة طبقات الشعب المصري ،إبتداءاً من العامل البسيط، ووصولاً للطبيب وعضو مجلس الشعب وكافة المناصب العليا بل ،والسفلى أيضاً،هو عادة القتل التي أصبحت الحل الأمثل للمشكلات في مصر...
إذا كنت من متابعي أي جريدة ورقية،سواءالحكومية والمعارضة،ستجد ثلاث جرائم قتل على الأقل في كل يوم...
العامل الذي يقتل صديقه لأجل 30 جنيهاً....
الشاب الذي يقتل فتاة وأمها لرفضهم تزويجه منها...
الشاب الذي يقتل امه لأجل النقود...
الطبيب الذي يقتل التاجر لعدم سداده ما عليه من النقود...
سمسار الأراضي الذي يستأجر بلطجية ويطلقون النار على أهل قرية في الفيوم...
وغيرها من الحوادث التي تصف الحالة التي وصل إليها المجتمع المصري،في عهد هذه الحكومة لا بارك الله فيها...
في رأيي أن السبب في انتشار هذه الجرائم خاصة أن اغلبها منتشر بين الطبقات الكادحة،هو حالة القهر والهم الذي تعيش فيه نتيجة للظلم الواقع عليها،فلا القاتل لديه أمل في الحياة،ولا حتى المقتول كما أظن...
المهم أن القتل أصبح من الأمراض المنتشرة في المجتمع والتي تحتاج لجهد كبير لعلاجها، هذا الجهد الذي سيكلل بالنجاح ،لو حاولنا نشر القاعدة النبوية المعروفة "لا تغضب" بين الجميع...وربنا يستر...
..........
المطالب السبع....






إذا لم تكن وقعت على تلك المطالب بعد،فأرجوا منك التوقيع،ولنتذكر جميعاً أن التغيير هو ضمان لمستقبل مصر الذي يبدوا حالكاً،وشديد السواد في ظل تلك الحالة السياسيةالتي نعيشها،إذا لم نطالب بالتغيير،ونكون قوة ضغط شعبي على الحكومة،فلاقيمة لنا ونستحق مايحدث لنا...
إذا أردنا أن ينعم اطفالنا بمستقبل آمن،وغد أفضل من اليوم الذي نعيش فيه،فلنسعى للتغير والتوقيع هو أحد هذه الخطوات...
وصل عدد التوقيعات من خلال نافذة الأخوان المسلمين ل456 ألف توقيع خلال 32 يوماً،وعلى نافذة الجمعية الوطنية للتغيير
95397
للتوقيع من خلال نافذة الأخوان المسلمين أضغط هنا..
........
وأخيراً...
لا تنسوا الدعاء لأهل باكستان أن يفك الله كربهم ويخفف عنهم الإبتلاء الذي يعيشون فيه،والدعاء للمسلمين في كل أنحاء الأرض أن يفك الله كربهم وينصرهم على من عاداهم خلال هذه الأيام المباركة ورمضان كريم...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran