الاثنين، 12 يناير، 2015

عودة قريبة...


عامان توقف فيهم كل شيء لأسباب كثيرة، أكذب إن قلت أنها أسباب حزينة بل جلها سعيدة.
صدقا لم أكن أعرف أن الدنيا بما فيها من مسرات رزقنا الله أياها قد تقطعنا عن أشد ما نحب، قد تذهب بنا لأبعد الجهات عن تلك الأشياء التي لا نطيق فراقها..
افتقدت قلمي.. مدونتي.. عملي .. 
افتقدت كل شيء حتى نفسي ... النية عودة قريبة أدعوا الله أن تتم....

السبت، 15 فبراير، 2014

الإمام البنا في عيون لاحقيه: الباعث الحقيقي لنهضة الأمة .. ولم يبق بلد إلا دخلته فكرة الإسلام كما فهمها البنا

موضوع قمت بإعداده منذ حوالي العامين تحدثت فيه مع عدد من الشخصيات أحبهم لقلبي الدكتور محمد مرسي ـ الرئيس الشرعي لمصر ـ فك الله أسره كان حديثي معه قبل دخوله للانتخابات الرئاسية بعدة أشهر ولم ينشر على الجريدة التي كنت أعمل بها إلا في ذكرى وفاة الإمام البنا عليه رحمه الله رغم أنه كتب في ذكرى مولده .



الإمام البنا في عيون لاحقيه:  الباعث الحقيقي لنهضة الأمة .. ولم يبق بلد إلا دخلته فكرة الإسلام كما فهمها البنا
  محمد مرسي: الإمام البنا أرسى قواعد النهضة بأن الأمة صاحبة قرارها و تحرير الوطن من كل سلطان أجنبي
                 
 سليم العوا: البنا اهتم بإنشاء الرجال فكان عطاءه في البناء الإنساني أعظم من أي عطاء وبقي فكره لذلك متبعاً حتى الآن

  مدحت الحداد: الشهيد البنا  وضع الأسس والقواعد والمعايير الشاملة والتي على أساسها تنهض الأمم

د. محمد عمارة: أنجز الإمام إنجازاً متميزاً بانتقاله باليقظة الإسلامية من إطار الصفوة لميدان جماهير الأمة  
كتبت ـ هدى التوابتي:
تحدث الكثيرون عن الإمام البنا وعن فكره واتفق الجميع على أنه ذاك الرجل الرباني الذي أحيا وأعاد إلى نفوس الأمة الأمل في نهضتها، فهو مجدد القرن العشرين وهو العالم المجاهد المرابط على ثغور الأمة في كافة الميادين، ولم يختلف أي من المفكرين ولا المثقفين حول الإمام البنا وحول مكانته وأثره على كل من حوله ورغم مرور أكثر من مئة عام على ذكرى مولده إلا أن فكر البنا النهضوي مازال نابضاً بالحياة ومؤثراً في كافة مسارات المجتمع .
تحدث الدكتور محمد مرسي ـ رئيس حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين ـ لـ"أخبار الحياة" عن فكر النهضة عند الإمام البنا مشيراً إلى أن الإمام البنا هو الباعث الحقيقي لنهضة الأمة".
 وقال "مرسي":"الإمام البنا ولا نزكي على الله أحدا صاحب الرؤية الواسعة وصاحب النظرة العميقة وصاحب الفكرة النافذة وهو من أرسى قواعد النهضة بأن الأمة صاحبة قرارها وكان دائما يتحدث عن تحرير الوطن من كل سلطان أجنبي ومازلنا حتى اليوم نقول أن امتلاك الإرادة وتحريرها وأن تكون الأمة صاحبة إرادة مستقلة مازلنا نقول أن هذا من الأسس الحقيقية للنهضة والتنمية".
وأكد "مرسي" أن البنا هو من عرف الناس بمفهوم الحرية طبقا للإسلام ناقلاً قول الإمام :"نحن ندعو الناس إلى الإسلام والحكومة جزء منه والحرية فريضة من فرائضه".
 كما ذكر أن "البنا" هو الذي  تحدث عن الوطن ومفهوم المواطنة للجميع مسلمين وغير المسلمين عندما تُحَكًم الشريعة الإسلامية.
وأشار "مرسي" إلى أن "البنا" هو صاحب النظرة المتوازنة وصاحب الفكر الوسطي والمفهوم الصحيح الشامل للإسلام عند أهل السنة والجماعة.
 وأكد أن "البنا "هو نموذج الداعية للإسلام وللنهضة وللتنمية وللتواصل مع كل شعوب الأرض بالحوار  مضيفاً "كان البنا محاورا فذا يجري الله سبحانه وتعالى الحق على لسانه فهو وسطي النظرة معتدل الفكرة إسلامي حقيقي في نظرته وفكرته".
كما تحدث عن الشمولية في فكر الإمام مشيراً إلى أن "البنا" هو من بعث معاني شمولية الإسلام في الشرائع والشعائر وفي العقيدة وفي المعاملات وفي التطبيقات والسياسة والحكم.
 وقال "مرسي" :"الإمام البنا هو من نفض الغبار من فوق كتب التراث الحقيقية ليظهر ويخرج ما فيها مما استخرجه سلفنا الصالح بالنظرة المتوازنة والقدرة على التمييز وإعلاء قيمة الإسلام الصحيح الكامل".
ولفت "مرسي" في تصريحاته إلى أننا نجني اليوم ثمار النظرة المتوازنة للإمام البنا والتي لم يختلف عليها أحد مشيراً إلى أن المسلمين في كل مكان قدروا جهده وأنهم مازالوا يرون فيه الشخصية المتوازنة وصاحب النظرة العميقة والرؤية الواضحة والعطاء بلا مقابل حسبة لله لمصلحة الأوطان والأمة .
وتحدث "مرسي" عن فكر "البنا" ومدى قدرته على مجاراة أحداث العصر الحالي فقال :"الأستاذ البنا لفت الأنظار ودل الناس على الإسلام الصحيح والفهم الصحيح وبالتالي لا نتحدث عن فكره ولكن نتحدث عن الإسلام وبالتالي إذا فهم الناس الإسلام فهماً صحيحا واخلصوا في تطبيقه في واقعهم فهم كذلك يسيرون في الطريق الصحيح أما الحاجة إلى الرجال تبقى دائما هي  حاجة الأوطان والأمة"
وأشار إلى أن "البنا" كان ممن أكرمهم الله  بالفهم الصحيح، واختصهم بتسطير هذه الصفحات وأعانهم على التطبيق الصحيح لهذه المفاهيم على نفسه وعلى من حوله وعلى الأمة ما استطاع إلى ذلك سبيلا .
وأضاف :" الإمام أنشأ جماعة الإخوان المسلمين وهي  المؤسسة الكبيرة والهيئة الإسلامية الجامعة ويموت المؤسس ويموت الشخص ويموت من يعمل ولكن يضاف فعله الطيب للمؤسسة فتقوى وها نحن نرى آثار هذا العمل المؤسسي وقيمة الجهد الذي بذله من خلال هذه المؤسسة التي تنمو وتزداد قوة وتجذر وانتشار".
كما تحدث المفكر الإسلامي  أمين العام الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  الدكتور سليم العوا عن فكر النهضة لدى الإمام البنا فقال :"الإمام الشهيد حسن البنا أحد مجددي الإسلام استطاع بدعوته السابقة أن يعيد إلى أذهان المسلمين فكرتين أساسيتين قام عليهما بناءه العظيم هما فكرة الشمولية وفكرة العالمية"
وأوضح "العوا" المقصود بالشمولية في فكر البنا بأنها أن للإسلام كلمة لكل شأن من شئون الحياة كما ذكر أن العالمية المقصود بها أن الإسلام ليس خاصاً  بمكان دون آخر ولا بزمان دون غيره.
 وأكد "العوا" في تصريحاته لـ"أخبار الحياة" أن  صدى هاتين الفكرتين كان عظيما في العالم كله حتى أنه  لم يبق بلد إلا دخلته فكرة الإسلام كما فهمها البنا وعلمها للإخوان المسلمين.
واضاف "العوا": "البنا اهتم أكبر اهتمام بإنشاء الرجال فكان عطاءه في البناء الإنساني أعظم من أي عطاء ثقافي أو فكري لا يهتم بالإنسان ولذلك بقي منهجه في التفكير والتربية ناجحا ومتبعا حتى الآن "

  
كما تحدث  المهندس مدحت الحداد ـ رئيس المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية ـ لـ"أخبار الحياة" عن الإمام البنا قائلاً: " في مثل هذا اليوم منَ الله سبحانه وتعالى على البشرية عامة والمسلمين بخاصة بمولد أحد أئمة الهدى ومجددي الإسلام في القرن الرابع عشر الهجري ألا وهو الإمام العالم الشيخ المجتهد القائد حسن البنا الذي نحسبه شهيداً عند الله " .
وأشار إلى أن البنا قام في صباه بأعمال لم يقم بها الشيوخ في عهده ولا في العهود اللاحقة له مؤكداً أنه كان في شبابه نموذج يحتذى لفضائل الأعمال.
وتحدث عن الأحداث التي صقلت شخصية الإمام فقال:  " كان عقب تخرجه من الجامعة حاملا هم أمة الإسلام كاملة على كتفيه فقد رأى سقوط الخلافة الإسلامية بعينيه سنة 1924 وعمل وعمد على إرجاعها مرة أخرى كما كانت على عهد سلف هذه الأمة الصالح خلافة راشدة على منهاج النبوة كما كانت في عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي".


وأكد الحداد أن الشهيد البنا  وضع الأسس والقواعد والمعايير التربوية والقيادية والإدارية، والاقتصادية والسياسية التي على أساسها تنهض الأمم، مشيراً إلى  أن الوسائل التي استخدمها الإمام في عهده قابلة للنقاش والتعديل كي تتناسب مع الأوضاع الحديثة والثورة التكنولوجية العارمة التي اجتاحت العالم بأسره فالقواعد لا تتغير والأسس لا تتعدل ولكن الوسائل تتغير ـ على حد قوله.

واتفق المفكر الإسلامي البارز الدكتور محمد عمارة مع سابقيه على أن الإمام البنا رحمه الله كان مجدداً من أبرز المجددين للإسلام في القرن الرابع عشر هجري.
وأضاف في تصريحاته لـ"أخبار الحياة" "البنا كان عالما أصوليا عميق النظرة وكان مجتهداً ومجددا ومرابطا على ثغور الأمة في مختلف الميادين".
وأشار "عمارة" إلى دور الإمام البنا النهضوي في تاريخ الأمة فتحدث عن إنجازه المتميز على حد وصفه والمتمثل في نقل اليقظة الإسلامية من إطار الصفوة والنخبة عندما كان أهلها في عصر  "جمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا وعبد الرحمن الكواكبي  " انتقل بها لميدان جماهير الأمة وذلك لمواجهة عموم الفجوة التي حدثت بعد إسقاط الخلافة الإسلامية سنة 1924 وانتصار الاستعمار الغربي في أغلب بلاد الإسلام ودخول العلمانية إلى عقل النخبة في البلاد الإسلامية  ـ  على حد قوله.
وأضاف "عمارة":  "كان البنا واعيا بهذا التغيير الرئيسي فواجه التحدي باستدعاء الأمة والجماهير إلى ميدان المواجهة".
وأكد "عمارة" أن "البنا " كان ربانياً مباركاً البذرة التي  بذرها والغرس الذي غرسه سنة 1928  مضيفاً :"فبارك الله فيه حتى أننا لا نجد مدينة بهذا العالم الذي  نعيش فيه إلا وفيها فروع وأوراق مثمرة بهذا الغرس الذي غرسه الإمام على حين أن الكثير من البذور والأشجار التي وضعت في نفس الوقت  لم يعد لها أثر ولا وجود إنها بركة النية والإخلاص لله ولرسوله ولدينه ولأمته التي تجسدت في هذا الإمام عليه رحمة الله".
واعتبر "عمارة" أن فكر "البنا" مثله مثل أي فكر به الثوابت التي تدوم وبه المتغيرات التي تتعلق بالظرف الزمني الذي قيل فيه مؤكداً أن  المعالم الأساسية لفكر البنا لا تزال قابلة للتطوير وللتحقيق.
  وقال :"لقد كان يريد تحرير الوطن الإسلامي وتوحيد أقطار العالم الإسلامي والتأكيد على وحدة الأمة الإسلامية وإعادة الإسلام منهاجا شاملا للدين والدولة والسياسة والقانون والأخلاق وكان يعمل على أن تعود للأمة الإسلامية المكانة والريادة والإمامة بين الأمم والحضارات العالمية"

وأضاف "عمارة" :"كان البنا مجاهداً في سبيل الإصلاح الاجتماعي وفي سبيل إحياء الثقافة الإسلامية وفي سبيل مواجهة تحديات التغريب والفكر المادي الغربي كل هذه مفردات ومعالم في أفقه الفكري لا تزال صالحة للتطبيق وتنتظر كتائب من المجاهدين كي يضعوها في الممارسة كي تثمر الثمرات المرجوة إن شاء الله".


الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

العالم الرباني "عبد القادر ملا" يخاطب العالم قبل "إعدامه": تكريم وشرف من الله عز وجل أن يسر لي أن أموت موتة الشهداء.. وحياتي فداء للحركة الإسلامية

الصورة للشهيد الملا عقب إصدار حكم بالحبس مدى الحياة عليه


إنني لم ولن أطلب عفواً رئاسياً من أحد ، فلا أحد في هذا الكون يستطيع أن يتحكم في حياة أو موت أحد ، فالله سبحانه وتعالى هو وحده يقرر طبيعة موت عباده ، فالحكم لن ينفذ بقرار أحد , وإنما سينفذ بقرار رب العالمين ، وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره ، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما اقوله شهيد " !! :"(
بتلك الكلمات انتهت سيرة حياة مجهولة عن أغلبنا ولكنها سطرت صفحات من نور في تاريخ الأمة الإسلامية الذي يبدوا انه قرر في عصرنا الحديث ان يكتب بدماء الأطهار، انتهت سيرة حياة عبد القادر ملا رئيس الجماعة الإسلامية ببنجلاديش على يد حكومة علمانية سعت لإعدامه بحكم سياسي كان من الممكن أن يسقط برسالة صغيرة يطلب فيها عفوًا رئاسيًا ولكن الأصبع التي ترفع خمس مرات يوميًا بشهادة التوحيد تأبى أن تكتب استعطافا من الظالمين، فليس لمن سار على طريق الحق إلا أن يحيا عزيزًا أو يموت شهيدَا فكلاهما عزة ونصر ليست إلا للمؤمن.
الحكم على عبد القادر ملا هو حكم سياسي بامتياز قوبل  برفض دولي وإسلامي وإدانات عالمية فهو صادر عن محكمة استثنائية تم تشكيلها من أجل محاكمة قادة الجماعة الإسلامية في بنغلاديش، والتي تتمتع بشعبية كبيرة هناك، ولم يكن هذا أول حكم يحصل عليه الزعيم الإسلامي ورفاقه بل سبقه عدد أحكام بينها حكم بالحبس مدى الحياة.
ويحاكم "ملا" على ما يسمى بجرام حرب حيث أدعى النظام العلماني القائم هناك أن الجماعة الإسلامية تعاونت عام 1971 مع باكستان اثناء حرب الاستقلال والتي راح ضحيتها 3 مليون شخص وفقًا للإحصاءات الرسمية، أما الحقائق حول تلك الحرب دون تدليس العلمانيين المدعومين غربيًا فهي وفاة ما يقارب 30 ألف شخص أغلبهم من البنغلادشيين الرافضين للتدخل الهندي السوفييتي في بنغلاديش حينذاك، والمتمثل في المسؤولين تلك المحاكمات الصورية الآن.
تمت محاكمة "ملا" رحمه الله  على ست تهم تصف بأنها جرائم حرب بعد ما يقارب من 36 عامًا على حرب الاستقلال ويتهم البنغلادشيين الحكومة الحالية بأنها تهم سياسية انتقاما من  تحالف الإسلاميين المستمر ضدهم والذي حرمهم من الوصول للحكم لفترات طويلة.

وقامت السلطات البنغلادشية بإخطار عائلة "ملا"  باللقاء معه بشكل مفاجيء مساء أمس الخميس  وهو ما أثار استغرابه وتأكده بأن شهادته قد حانت فحمل أهله رسالة لهم وللعالم أجمع قال فيها :" وإذا قامت الحكومة بقتلي بطريقة غيرشرعية وغير قانونية فإنني سأموت موتة الشهداء ، حيث أن الله سبحانه وتعالى سيكون وليكم بعد استشهادي ، فهو خير حافظًا وخير ولي ، ولهذا لا داعي للقلق، فأنا بريء تماما من جميع التهم التي وجهت إليّ ، مؤكدا بأنني وبسبب ارتباطي بالحركة الإسلامية في هذه الدولة تقوم الحكومة بقتلي، فليس كل واحد منا يستطيع أن يفوز بالشهادة ، وهذا تكريم وشرف من الله عز وجل أن يسر لي أن أموت موتة الشهداء ، وهوما سيكون من أعظم ما اكتسبته في حياتي فالشهيد هو الذي يتذوق حلاوة شهد لا يشعر بها سواه ، وكل قطرة من دمي سيعجل من سقوط الظالم المستبد وسيزيد الحركة الإسلامية قوة ونشاطا ، فأنا لست قلقا على نفسي بقدر ما انا قلق على مستقبل هذه الدولة والحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية في هذا البلد ، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما اقوله شهيد.
إنني لم ولن أطلب عفواً رئاسياً من أحد ، فلا أحد في هذا الكون يستطيع أن يتحكم في حياة أو موت أحد ، فالله سبحانه وتعالى هو وحده يقرر طبيعة موت عباده ، فالحكم لن ينفذ بقرار أحد , وإنما سينفذ بقرار رب العالمين ، وأنا مؤمن بقضاء الله وقدره ، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما اقوله شهيد " !! :"(

تم إعدام "الملا" أمس الخميس في تمام الساعة الواحدة عند منتصف الليل لتنتهي حياة مناضل أعادة لأذهان أمتنا نضال المجاهد سيد قطب والذي تطابقت شهادته وكلماته إلى حد كبير مع نضال الزعيم الملا فكما رفض هذا كتابة رسالة يطلب العفو الرئاسي رفض "قطب" كتابة رسالة اعتذار للطاغية عبد الناصر، وكلاهما أعلنها للأمة الإسلامية أنهما ما قتلا إلا من أجل لا إله إلا الله، وكما سطر "قطب" بكلماته صفحات في التاريخ لن تنطفيء فها هي كلمات "ملا" تنضم لمثيلاتها في لتكون من شهود نهضتنا وراسمي خطاها.


الأربعاء، 10 يوليو، 2013

ماذا نريد ؟




سؤال راودني كثيرًا في الأيام الماضية ما ذا لو أخرجوه وأعادوه رئيسًا أو حتى أجبروه على التنحي وإن كنت أثق في ثباته وانه لن يقبل أو على فرض أسوأ الأحوال ماذا لو قتلوه وقالوا لنا انتهى الأمر لا يمكن ان يصبح رئيسًا مرة أخرى فهل حقًا انتهى الأمر، هل ما نسعى إليههو عودة د. مرسي فحسب أكثر ما جعلني أفكر في ذلك كلمة لأحدهم بأن من كان يعبد مرسي فإن مرسي قد مات، متجاهلًا حقيقة أن من في الميدان بينهم كثيرون قد رفضوا مرسي كرئيس خلال الجولة الأولى للانتخابات أو عصروا على أنفسهم ليمونة محاولًا حصر القضية في د. مرسي والأخوان وحسب..!

في الحقيقة عودة د. مرسي مطلب أساسي يجب ألا نتنازل عنه وإن كان يجب تحديد باقي مطالبنا كي نقطع الطريق أمام من يحاولون كسر عزيمتنا وإيهامنا أننا خرجنا من أجل مرسي فحسب، وأتمنى أن أرى في ميدان رابعة العدوي لافتة كبيرة كتلك التي حملها التحرير أثناء ثورة الـ25 من يناير والتي حملت مطالب الثوار وألا يتم انهاء الاعتصامات إلا بتنفيذ تلك المطالب.
أبرز تلك المطالب في رأيي بل في رأي كثير من المعتعصمين هو التطهير والمحاسبة .. تطهير المحكمة الدستورية التي صدعت رؤسنا بأنها بعيدة عن السياسة لتأتي الأيام وتثبت أنها غارقة في السياسة، وكذلك  القضاء والنيابة العامة تطهير بل وإعادة هيكلة كاملة للداخلية حتى لو استلزم ذلك إقامة أجهزة موازية لها، محاسبة كاملة وشاملة بمحاكمة ثورية فعلية وليس قضاء مبارك الذي ساهم ويساهم في ضياع حقوقنا والذي انشغل بالسياسة عن الحقائق لكل من ساهم في قتل المتظاهرين العزل ليس برابعة فحسب ولكن في كل المحافظات المصرية من شمال مصر وحتى جنوبها.
عودة المؤسسات المنتخبة والدستور الذي تم استفتاء الشعب المصري عليه وفق آليات ديمقراطية ولم يعترف به مدعو الديمقراطية، وأن يتم تعديل الدستور وفق آليات ديمقراطية وليس انقلابية.
ما دفعني لكتابة ذلك ثقتي بأن نصر الله قريب وأن الله سيخزيهم واتمنى أن لا نجد الأمر محصورًا في الدكتور مرسي وإن كنت أثق أنه أساس الأمر .

السبت، 20 أكتوبر، 2012

النخوة.. المفقودة


النخوة العربية
كلمات منثورة
 شعار لا يفنى
دماء تنزف
خلف الجدران
عيون مغلقة
آذان صماء
النخوة العربية
درس للأطفال
وكبار نسوا الماضي
عذراء تحكي بالدم
قصة مأساة
فتثير النخوة
في قلب الأموات
وبين العرب
قد بقي الأحياء
النخوة العربية
مفقود موجود
كلمات أصداء
وهراء وهراء
النخوة العربية
ماضي يبحث عن معنى
فعل مجهول المصدر
ضاع بين الأزمان
النخوة ال..
كلمة تبحث عن باق

 بقلم ـ هدى التوابتي

الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

شكرًا لصاحب بسمتي ..



 

دخل إلى منزلنا فجأة ليصبح جزءًا منه، وقبل أن يطرق الباب سكن قلوبنا فأصبح قطعة منها لا تتجزأ ولا تغيب عن أعيننا حتى وإن بعدت المسافات..
خلال أيام قلائل عرفته كزوجي المستقبلي استطاع رسم ابتسامة على وجهي لم أرها منذ أمد بعيد، أصبحت حين اتجه ليلًا لفراشي كي أنعم بساعات الراحة ابتسم ليس ابتسامة وجهي فقط ولكنها ابتسامة من قلبي لذكراه أو لتذكر كلماته أو حتى لتذكر محياه..

أخبرته ذات مساءًا أن شكرًا ولم أخبره السبب ووعدته أن يعرفه عقب خطبتنا وقد أتمها الله على خير ومع ذلك لم أخبره حتى الآن أن شكري له كان على دخوله لحياتي وتغييره مسارها نحو الفرح والسعادة..
بارك الله لنا وبارك علينا وجمع بيننا في خير اسأل الله العلي القدير أن يجعلنا زوجين في الدنيا والآخرة وأن يجعلني له كما يريد وأن يجعله لي كما أريد وأن يجعلنا المولى عز وجل له كما يريد وأن يصرف عنا السوء وأهله ويرزقنا الخير كله عاجله وآجله ما علمنا منه ومالم نعلم




الاثنين، 2 يوليو، 2012

رفقًا بي يانفسي..


فقط أدركت أنني لا أستطيع التحمل لا أستطيع استكمال السير في طريقي ربما ضعف، وربما خوف وربما غضب لا آبه للسبب ولكني أدرك أنني أصرخ في أعماقي أن كفى.

تُضاء أمامي كل يوم آلاف علامات الإنذار لتخبرني أنني حدت وخرجت عن طريق أحلامي وأدعي العمى كي أواصل ضحكي على نفسي وتغلبني الأوهام فأظل أحفر في الصخر، ولا يخرج الماء.

فقط أحتاج لتلك اليد لتجذبني من المستنقع الذي أرزح في همومه وأوهامه، أحتاج لقوة ربانية تدفعني نحو القرار الصحيح الذي جاذبني يمنة ويسرة مئات المرات، ومازالت الأفكار تتجاذبني بشأنه ترفض أن تذهب بي إلى البر.

رفقًا بي يانفسي ورفقًا ياأنا بنفسي رفقًا يريحني من كل هموم الدنيا وإن كنت لا أرى الراحة في الدنيا وإنما هي في الآخرة وللمتقين

لنحيا بالقرآن..

TvQuran