الأحد، 20 مارس، 2011

خواطر الحرية...












اليوم وأنا في طريقي للعمل داعبت نسمات البحر أنفي، وملأ وجهي نفحات الهواء القادمة مع أمواج شاطئ المكس، ومع تلك النسمات خرجت تلك الزفرات السعيدة التي لم تفارقني منذ وقفت في طابور الأمس تتمنى معي أن لا تزول تلك السعادة

أصبح أصبعي بلون آخر، لون تمنيت أن لا يزول لأريه لأبنائي، ولكنه زال واستمرت الحرية..

منذ مولدي، وحتى الأمس لم أفهم معنى الحرية، ولكن وأنا في هذا الطابور الطويل كنت أراقب من حولي، واستنشق الهواء المحيط بي متمنية أن يبقى في رئتاي ولا يفارقها خوفاً من أحرم منه مرة أخرى..

لقاء لأول مرة، لم أجرب إحساس الأم التي تجرب إحساس الأمومة، ولكنني شعرت بإحساس من يفتقد جزء منه والتقاه أخيراً، فأنا قابلت الحرية بالأمس.

مشكلتي أكره الانتظار، فإذا ذهبت لأشتري خبز ووجدت طابور، فإنني أفضل البقاء جائعة على الإنتظار، وهكذا في كل الأمور التي تستلزم الإنتظار أما بالأمس فقد وقفت متمنية أن يطولإنتظاري كي لا أحرم من هذا الإحساس الرائع إحساس الحرية، والحب لكل المحيطين بي مهما اختلفت آرائنا...

إحساس السعادة بالمظهر الحضاري الذي لم أعرفه إلا من الإفلام الغربية التي كنت أشاهدها..

اليوم ستعلن النتيجة وأنا في انتظارها وسأقبل بها مهما كانت، واتمنى أن نكمل تلك التجربة الرائعة ونقبل جميعاً بما يأتي به صندوق الانتخاب.

هناك تعليقان (2):

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran