الخميس، 14 أكتوبر، 2010

كلمات سريعة......




















خائن ومحتل.....

إيماناً مني بصحة المقولة السائدة"الضرب في الميت حرام" قررت عدم التحدث عن القمة العربية الفائتة أو المقبلة وحتى التي بعدها... حتى يقرر الله البعث لجامعتنا العربية من تحت التراب،ولكن مع ذلك قررت الخروج عن مبدأي لمرة واحدة لأصف المفاوضات العبثية التي لا تنتهي...
سنوقف المفاوضات حتى تجميد الأستيطان...

القضية إذن في المفاوضات هي تجميد الأستيطان.....
وهي الأعتراف بيهودية فلسطين المحتلة....
أما اللاجئين...ففى رأي الخونة"في داهية...
القدس...كذلك بالنسبة لهم...في داهية"
حدود 67...."في داهية"
ماقبل 67..."في داهية"
الأسرى.... "في داهية"

اليهود :سنجمد الاستيطان لو اعترفتم بيهودية الأرض المحتلة...
الخونة: التجميد أولاً ثم كل شئ آخر...

من الآخر خائن يتفاوض مع محتل .....
إذاً نتيجة لذلك طبعاً...
مهما تفاوضوا ،وأتفقوا ،واتحدوا مع بعضهم في صور الأحضان والقبلات وغيرها،فإن اتفاقاتهم باطلة باطلة باطلة لا تلزم أي مسلم حر صادق الإيمان بأي شئ.....
فليتفقوا كما يشاءون.... وليختلفوا كما يريدون،ولكن في النهاية هم أعوان لبعضهم ،حلفاء ،ليست لديهم أي صفات الشرعية على الإطلاق....
خائن ومحتل...النتيجة الحتمية هي ......لا شرعية...
















سمية أشرف..

كلب من كلاب الأمن ...طبعاً معروف أنهم ليسوا أمن الدولة على الإطلاق... ولكنهم أمن حزب بعينه...أمن أفراد بعينهم،أستقوى ،وظهرت له عضلات،وأصبح له شهرة عالمية في ضرب الفتيات لا لشئ إلا لأنهم يقولون..."الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله اسمى أمانينا"
ونسى قول الله تعالى.."
({ فَذَرْهُمْ يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ } 83 الزخرف...
ونسى جزاء من تكبر وتجبرت من قبله،ولست أتكلم عن أقوام بيننا وبينهم امد طويل،ولكني أتحدث عن زبانية عبد الناصر فقد ذهبوا لمزبلة التاريخ،وبقي من كانوا الضحايا وقتها أشد ،وأقوى بل نصرهم الله بفضله ،وبرحمته وبكرمه....

أختي سمية أهديكي قول الله تعالى...."
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ)




























الأنتخابات....

كلنا أكيد نتكلم ،ولدينا أصوات ولسنا ولله الحمد من أصحاب عاهة الخرس..
ولكن إن أردنا التحلي بهذه لبعلهة او أثبات أننا من أصحابها حقاً عن جدارة لا عن ابتلاء من الله فأمامنا الفرصة واسعة في الأيام القادمة...
صوتك أمانة سيسألك الله عنها يوم القيامة ... أين ذهب ؟
ولمن كان تصويتك؟
وهل فرطت في حقك الذي وهبه الله لك أم قمت بآدائه....؟
لن أقول أختاروا الأخوان ،رغم انني سأختارهم حتماً....
ولكن سأطلب ألا تتنازل عن حقك أبداً في الأختيار....
في الشهر القادم فرصتك لتثبت أن لك صوت..
وأن لك حق لن تتركه أبداً....




















الحرية....

كلمة أتمنى أن أحيا معناها ،ولكني أكتشفت أن معناها يختلف من مكان لآخر،ومن شخص لآخر....
ولكنها بالنسبة لي تمثل الحياة التي لم أحياها من قبل.....
الحرية في ظل عالم الأسوار...
أمل أبحث عنه وأسعى إليه...
حلم لا أراه في الليبرالية،ولا الديمقراطية ولا الشيوعية ،ولا أي نظام آخر..
لا أراه إلا في عهد عمر بن عبد العزيز ،ومن قبله عهد عمر بن الخطاب ،وأبى بكر الصديق رضي الله عنه.. في عهد خير الخلق وفي رسالته التي جاء بها....
الحرية التي أتمناها لا تعني صحيفة أغلقت ويجب أن تفتح،وإن كنت أرى ذلك ظلماً... ولا تعني إنتهاء الرقابة والظلم فحسب....
الحرية هي أن يسيرعالمنا وفق القانون الذي حدده خالق هذا العالم.....
الحرية أمنية أتمنى أن أراها قريباً في عالمي كله...في بلاد المسلمين جميعاً وليس في مصر فحسب...

هناك تعليق واحد:

  1. الحرية تفسر كما تشاء الحكومة للأسف ضد الناس
    ***
    أنا عندي فكرة لكن ليست عملية أنا قيمت أو انتقدت مدونتي،ممكن تشارك و تقيم مدونتك! http://shayunbiqalbi.blogspot.com/2010/10/2.html

    ردحذف

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran