الثلاثاء، 23 فبراير 2010

كلمات سريعة

اليوم العالمي للشيشان...

ننساها دوماً ولانتذكرها رغم أنها تعاني...

في الغالب وأنا على رأس الجميع لا نعرف عنها مايكفي كي نتذكرها...

أرتوت أرضها بدماء آلاف الشهداء بل الملايين ومازالت دمائهم تسيل حتى هذه اللحظة..

23 فبراير هو اليوم العالمي..يوم المأساة ..اليوم الذي أمرفيه ستالين الشعب الشيشاني والأنغوشي لآسيا الوسطى...

اليوم الذي خرج فيه 50000 ألف شخص رغماً عنهم ليواجهوا الجوع والموت في البرد القارس..رغم مرور 66 عاماً علة المأساة..ورغم أعتراف المجتمع الدولي بها كمذبحة ..إلا أن المذابح هناك مستمرة أمام الأعين التي غضت الطرف عن المجازر والمذابح المستمرة هناك.. . في الشيشان..فهل ننتظر 66 عاماً أخرى كي نعترف بما يحدث لأهلنا في الشيشان من مذابح...

كي ندين من قاموا بها بعد رحيلهم عن دنيانا...هل ننتظر 66 عاماً أخرى لنبكيهم..أو لنعرفهم حتى...

لا أدري ماذا أقول في هذا اليوم.. رغم أنني لم أكن موجودة في عهد ستالين..ولم أدرك تلك المذبحة الملعونة إلا أنني هنا موجودة في عهد بوتين..ومازالت عاجزة ومازال من حولي إما لا يدركون وإما عاجزون...

في هذا اليوم لم أجد إلا الكلمات لأكتبها عسى أن نجد مخرجاً قريباً فلا تنسوهم من دعائكم..وكلماتكم...

الضبعة بالسم الهاري...!



هكذا كان عنوان مقالة محمود سعد في جريدة الأسبوع الماضي، تلك المقالة التي كشف فيها عن بعض فضائح حكومتنا التي من كثرتها أصبحت لا تجد حتى ورقة توت تخفي بها مصائبها...

ففي كل يوم أو يومين نسمع أو نقرأ عن تلك المحطة النووية المنتظرة،وكيف أننا دخلنا مرحلة جديدة تماماً وأننا أوشكنا أن نصبح من الدول النووية ..

وبالتأكيد سمعنا عن تخصيص أراضي منطقة الضبعة لهذا الغرض،وكيف أن الحكومة ستقوم بتعويض أصحاب هذه الأراضي وقد أخبرتني إحدة صديقاتي المقيمة بالضبعة تلك المنطقة الساحلية المميزة،أنه قد أخلاء عدد من المنازل لإنشاء سور محيط بتلك المحطة المنتظرة...

ولكن أشار محمود سعد في مقالته عن النية المستخبية عند رجال الأعمال في حكومتنا لابارك الله فيها بتحويل تلك المحطة من من محطة نووية إلى محطة ترفيهية وقرية سياحية تصب ربحها طبعاً في جيوبهم القذرة بلا شك،رغم ان تلك المقالة تكشف عن مصيبة كبيرة إلا انني ولله الحمد أعتدت تقديم سوء الظن على حسن الظن في أفعال واقوال حكومتنا..

شئ آخر أكد لي هذا الكلام..فقد عرض أحد أقاربي علينا أن يساعدنا في شراء عدة أفدنة في أرض الضبعة،عن طريق أحد أصدقائه صاحب المنصب الكبير هو وعدة أفراد من عائلته في الدولة وكخدمة خاصة لقريبنا هذا...

هل هذا الكلام صحيح..هل موضوع المحطة النووية المصرية عبارة عن كلام في كلام ولن يتم تنفيذه،هل كل السابق إشاعات مغرضة؟

هذا ما ستكشف عنه الأيام بل الأفعال القادمة بلا شك...!

للأسف لا أكتب من البيت بل من ذلك الصرح الذي سأقف عنده يوماً ما لأتكلم عنه..أكتب من أحد أجهزة مكتبة الأسكندرية ،لذاجعلتها كلمات سريعة...أعذروني لغيابي وتقصيري مع الكثيرين..ودمتم في طاعة الله

هناك 7 تعليقات:

  1. نحن في حاجه الي رأيكم في مشاكل القراء علي مدونة "دقات قلب بعد الخمسين"

    ردحذف
  2. المدونة الفاضلة
    كلمات سريعة و لكن جميلة
    حقا حجم تقصيرنا مع اخواننا كبير و الله اسئل ان يجبر تقصيرنا بدعاءنا لهم .
    مقاله جيدة لمحمود سعد قرأتها ف الدستور .
    نعم يبدو انها عادة الكثير من المدونين كنت بحسب أنا فقط لاننى ف العديد من الاوقات أدون ف المكتبة .
    جزيت خيرا

    ردحذف
  3. التحرير يبدأ من تحريرنا نحن من حكامنا المتسلطين الذين باعوا الاوطان

    ردحذف
  4. لابد و أن نتغير حتى ينصرنا الله القدير ...هناك من يحمل هموم الأمة ولكنه لا يفعل شيئا سوى باضعف الإيمان بالقلب ونحن نحتاج أن نغير بأيدينا و أعمالنا حتى ينصرنا الله ..أسأل الله نصر هذه الأمة ..جزاك الله خيرا

    ردحذف
  5. السلام عليكم...قيس بن الملوووح..جزاك الله خيراً على مرورك،وسأحاول المرور بإذن الله إن أستطعت..

    أحمدبسام....جزاك الله خيراً على مرورك...

    م/الحسيني لزومي...أدعوا الله أن يحررنا من الأحتلال المسمى بالحكام..وجزاك الله خيراً

    كلمات من نور...جزاك الله خيراً على مرورك ومتابعتك لمدونتي دوماً..أدعوا الله أن يعجل بهذا التغيير الذي نحتاجه حقاً ودمتي في طاعة الله

    ردحذف
  6. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  7. جزيتى خيرا اختى الفاضلة لكن ييبدأ التحرير الا من تحرير انفسنا من سجن انفسنا ان نتحرر من سلبيتنا وسكوتنا وذنوبنا من هنا تكون البداية وبلاش نجيب العيب على الحكام النص صريح (كما تكونوا يولى عليكم)
    دمتم بود

    ردحذف

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran