الأربعاء، 17 يونيو، 2009

الفلسطينيين الجدد، وصناعهم...









الفلسطينيين الجدد ...أو الجيش الدايتوني....
مصطلحان قرأتهم وسمعت عنهم في أكثر من موضع ،ولكن لم أعرف المقصود بالمصطلحين، وصراحة لم أتخيل أن تصل الخيانة لهذا الحد ولكننا للأسف أعتدنا مثل هذه الخيانات وأكثر منها...عندما عرفت المقصود من المصطلحين شعرت بالأسى الشديد على الحالة التي وصلنا إليها.
سمعنا عن مقتل عدة أفراد من حماس في الضفة،واعتقال المئات سواء من المقاومين أو أسرهم في الضفة على أيدي عناصر الأمن الفلسطيني.
عناصر الأمن هؤلاء هم أنفسهم جيش دايتون أو الفلسطينيين الجدد كما أسماهم صانعهم "كيث دايتون"
كيث دايتون يقول عن نفسه في الخطاب الذي ألقاه في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط " لي الشرف أن أحظى بفرصة التحدث أمام هذا الحضور المتميز. اسمي كيث دايتون، وأنا أتولى رئاسة فريق صغير من الضباط الأمريكيين والكنديين والبريطانيين والأتراك ارسل الى الشرق الاوسط للمساعدة على إدخال بعض التنظيم على قوات أمن السلطة الفلسطينية"وللحق فقد قدم مساعدات كبيرة ولكن للصهاينة وأمثالهم من الخونة ...كتائبه أو قواته أو جيشه في الأساس يتكون من حرس الرئاسة الفلسطيني.تدريب هذه القوات يتم في أرض عربية 100% وبالطبع بمعاونة الإخوة العرب على رأسهم الأردن ومصر بل حتى نجده ينسق مع دول الخليج كما أشار هو في نفس الخطاب يقول : غالبا يزور فريقي وأنا الأردن ومصر، وحتى إنه سمح لنا بالتنسيق مع دول الخليج.
لهم ميزانية من الكونجرس تصل إلى 161 مليون دولار ،أبرز ما جاء في هذ الخطاب ويفضح التواطؤ والخيانة وما نحيا فيه من عار ما قاله أيضا: والآن يمكن أن تتساءلوا. لماذا الأردن؟ الجواب بسيط. الفلسطينيون أرادوا التدرب في المنطقة، لكنهم أرادوا الابتعاد عن العشيرة والعائلة والتأثيرات السياسية. الإسرائيليون يثقون بالأردنيين، والأردنيون متلهفون للمساعدة. تجهيزاتنا كلها غير خطرة.
، يقول "إن الذي حققناه –وأقول ذلك بكل تواضع- هو أننا قد "صنعنا رجالاً جددا" أي أنها إذا عملية برمجة لهذا الجيش وصناعة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية يقول أيضا:
وهي منسقة مع الفلسطينيين والإسرائيليين. تأكدوا من فهم هذا. نحن لا نقدم شيئاً للفلسطينيين ما لم يتم التنسيق بشأنه مع دولة إسرائيل وبموافقة إسرائيلية.يدلل على أهمية عمله بنقله لكلمة ضابط فلسطيني كبير في الخريجين، وهو يتحدث إلى هذه القوات في اجتماع لهم في الأردن في الشهر الماضي.قائلا لهم لم تأتوا إلى هنا لتتعلموا كيف تقاتلون إسرائيل.

أما رد فعل الصهاينة بهذه القوات لم يغفل دايتون أن يذكرها في معرض حديثه،فهم وجهوا سؤالهم لدايتون كم من هؤلاء الرجال الجدد تستطيع أن تصنع، وبأية سرعة.
يشير دايتون أيضا إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد رفض من قبل أي إقتراح يسمح للسلطة الفلسطينية بتعزيز حاميتها في الخليل أما الآن فالوضع مختلف،فقد رأى الصهاينة أداء الفلسطينيين الجدد ،ويصف دايتون رد فعل الجيش الصهيوني أمام هذا الأداء بأن الجيش الإسرائيلي لم يسمح بتعزيز القوة فحسب بل قاد هذه القوات أيضا . مازال دايتون يفتخر بإنجازه ،وإنجازات هذه القوة التي صنعها هو ومن معه من الخونة،فهذه القوات كما يقول إستطاعت تفكيك الميليشيات غير الشرعية،والعمل ضد نشاطات حماس،بل بفضل هذه القوات حسب كلماته أصبح باستطاعة الفتيات المراهقات في جنين زيارة أصدقائهن بعد حلول الظلام ودون خوف من التعرض للهجوم.هذه التدريبات بالتأكيد أنجبت في رأيه قادة،لكنهم قادة يسيرون على طريق الخيانة،أشار إلى أن أحدهم أفتخر بتعاونه مع القائد الإسرائيلي في منطقة عمله، هم ليسوا قادة بل هم عبيد للصهاينة ولدايتون هم وأمثالهم .
.
وبالطبع لم ينس الإشارة بل التأكيد على أن الصهاينة لديهم رضى تام بل فخر بهذه القوات،ودلل على ذلك بأقوال لقادة من قواد الجيش الصهيوني، فينقل قول مسؤول كبير في الجيش الصهيوني، وناقد لاذع فيما مضى أما الآن فبالتأكيد ليس ناقد فلديه حرس وقوات تخدمه وتخدم أمنه وأمن أمثاله فكيف ينقد وقد تحقق له ما يريد، يقول هذا المسؤول:
"
الفريق الأمني الأمريكي قام بعمل عظيم، وكلما عمل الفلسطينيون أكثر سنفعل نحن الإسرائيليون أفضل"، وأيضا يقول:
أعيد إلى الأذهان الاجتماع في شباط بوجود ضابط إسرائيلي كبير متشدد ومسؤول مباشرة عن أمن إسرائيل. كنا نتحدث في مكتبه عما لم يحدث في الضفة الغربية في يناير/كانون الثاني وحول التوقعات في المستقبل. اعتدل في جلسته وقال: "التغير بين الرجال الفلسطينيين الجدد في العام الماضي كان معجزة. جيلي نما مع الانتفاضات، والآن لدى الأمل في أن أطفالي لن يواجهوا الشيء نفسه. وبالنتيجة، آمل أن نخاطر باتخاذ خطوات إلى الإمام" خيانات كبيرة ،بل وأمام كل العيون بلا حياء، ولا خوف فقد أعتاد ولاة أمورنا بل الخونة الذين يحكموننا منا الصمت،وإغماض أعيننا...
وسياسة لا تختلف عما عرف به اليهود،فهم كما وصفهم الله تعالى في كتابه" (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر، والله بصير بما يعملون)..فمن حرصهم على الحياة يبحثون عمن يقاتل مكانهم، بهذا الجيش ينسحبون هم وتتحقق أهدافهم بالقضاء على المقاومة،وكل من يقف أمامهم،ثم يأخذون هم السيطرة دون أن تسيل منهم قطرة دم،وطبعا واضح مبدأ فرق تسد الذي يعمل به اليهود دوما فهم يعيثون في الأرض فساد،ويسعون في نشر الحروب كي تقوى شوكتهم،وقد قال تعالى عنهم "
{
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا } ( المائدة آية 64) فهم يصنعون جيشا من شباب فلسطيني لا يزيد عمره عن 22 عاما يقاتل أهله وإخوانه في سبيل نهضة المحتل وحمايته...











ولكن في المقابل في غزة التي حاول هذا الجيش الدايتوني السيطرة عليها في البداية فقلب الله الأمر وأصبحت تحت سيطرة المقاومة الإسلامية، نجد جيش من نوع آخر، جيش له النصرة من فوق سبع سماوات بإذن الله، جيش من حفظة القرآن، جيش يعد في غزة ليقود النصر القادم بإذن الله ،في تاج الوقار للسنة الثانية على التوالي، هم يسعون لإخراج 15 ألف منتج دايتوني، وتاج الوقار يسعى لإخراج 10 آلاف حافظ للقرآن عشرة آلاف الواحد منهم يزيد عن الإلف من هؤلاء الدايتونيين بإذن الله، وعسى أن يقلب الله الأوضاع ويهدي هؤلاء الجنود للإنقلاب على صانعهم،وذلك ليس على الله ببعيد.

وحسبنا الله ونعم الوكيل

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم

    أخيتي دودي

    شتان بين اهل النفاق واهل الإسلام الحق
    شتان بين من يحمل الإسلام منهاجاً وشريعة وبين من ينتمي للإسلام بالوراثة ولا يفقه من الاسلام سوى اسمه

    لا مقارنة بين اذناب الاحتلال الذين يقدمون كل يم التنازلات رخيصة للعدو ، بينما اهل غزة يغرقون في الظلام الدامس والجوع القاتل والفقر المهين

    لكن حسبناالله ونعم الوكيل وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

    دمت بخير اختي وبارك الله فيك

    ردحذف
  2. أخي بحر الإبداع..جزاك الله خيرا على مرورك ووالله أنا لا أقارن بين أهل النفاق وأهل الإسلام الحق..ولكني أبرز الضوء من هذه الظلمات أشير إليكم فأنتم الأمل..فيكفينا كل هذه الآلام والخيانات ونحتاج إلى شئ يثلج صدورنا ولمأجد هذا الشئ إلا عندكم وجزاك الله خيرا ودمت على طاعة الله

    ردحذف
  3. جميل أن نذكر الناس دوما بأمثال هؤلاء وأمثال هؤلاء وشتان بينهما
    تعرفين هذا المسلسل الدايتوني منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية ولكن الله أذن للإسلام بالنصلر وأزهق الباطل حتى تم الحسم العسكري المبارك وطرهم القسام من غزة ولكن وللأسف هم مازالون يعيثون فسادا في ضفة الأحرار لذا نسأل الله تعالى أن يفك كربهم ويحررهم قريبا من الخونة المجرمين
    وأرجو من الله تعالى أن يرزق أهلنا الصبر والثبات وأن يرزقهم بجنود تحررهم
    إن الصبح لقريب .
    أختي الكريمة أطلب منك ان ترفعي تثبيت الحروف وإعادة كتابتها بعد التعليق فهو يرهق الزوار
    مع تحياتي .

    ردحذف

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran