الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

بلطجية يبحثون عن "بيت العائلة"


قرأت تلك القصة وأعدت قراءتها مرة وأخرى وثالثة ورابعة لأربط ذاك المحتوى ببعضه ولم يصلني إلا أمر واحد ...

أن كل فقير معدوم أصبح في عرفنا وقانوننا بلطجياً يستحق القتل ..

لا أعرف من تفاصيل الأمر سوى أن ذاك الأب وضع السكين على رقبة فلذة كبده الصغير لعلهم يتركون له ذاك المنزل ليعيش فيه هو وأسرته ثم ما لبث أن تغلبت على فاجعته مشاعر الأبوة فألقى السكين وسلم نفسه لرجال الأمن.

تبدأ القصة بمساكن بيت العائلة بالقاهرة، تقول وسائل الإعلام أن "البلطجية" استولوا عليها وأقاموا فيها ولأنني لست من أهل تلك المنطقة فبالتأكيد لا أعرفها ولا أعرف قاطنيها ولا حتى هؤلاء البلطجية ولكنني أعرف بقية الرواية.

تواصل الصحيفة التي نقلت الخبر نقل ما حدث فذكرت قيام رجال الأمن البواسل بالذهاب وطرد هؤلاء البلطجية من تلك المساكن، وتبدأ القصة التي آلمتني كثيراً بحمل الأب لطفله الصغير ووضع سكين على رقبته طالباً من الشرطة تركه هو وابناءه وزوجته وعدم إلقائهم في الشارع، وتتواصل الأحداث بتدخل البعض للحديث مع الأب الذي يعود لرشده ويسلم نفسه للشرطة ويتركهم ليواصلوا مهمتهم البطولية.

لم تنكر عين الواقع التي أرى بها الأمور أن هؤلاء بلطجية ولم يدفعني عقلي للدفاع عنهم ولكن أخبرتني القصة أن هؤلاء أشخاص ممن يعانون، ممن يتشبثون للبحث عن مخرج من الفقر الذي يعيشون به ولو عن طريق البلطجة.

أخبرتني أحاسيسي التي أعلم أنها صادقة في كثير من الأحيان أن البلطجة لم تكن إلا النتيجة التي وصل إليها هذا الرجل ومن معه وغيرهم نتيجة لما يعانونه من ظلم وفقر في مجتمع لم يرحم كبيره صغيره.

تلك البلطجة التي دفعت الكثير من العائلات للهجوم على منازل غيرهم ليقيموا فيها ذكرتني بتلك الهموم التي تنتظر الحكومة القادمة والتي على كل من يسعى ليكن من زعمائها أو حتى من يسع لتشكيلها أن يضع هموم الفقراء والبلطجية واللصوص في أوائل حساباته أن يتذكر أن هؤلاء أيضاً من ابناء المجتمع أنهم أكثر من يعاني في مصر تلك المعاناة التي دفعتنا لنعرفهم بذاك السمت...سمت البلطجة والإجرام.

هناك تعليق واحد:

  1. ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

    وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

    وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة. ..

    باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

    www.ouregypt.us

    ردحذف

قال تعالى (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))

لنحيا بالقرآن..

TvQuran